من المصانع في جنوب شرق آسيا إلى مراكز البحث والتطوير في أوروبا، ومن الموانئ التي تنفذها الشركات الصينية إلى منصات التجارة الإلكترونية العابرة للحدود التي تجوب الأسواق العالمية، أصبحت الشركات الصينية حاضرة على الساحة العالمية أكثر من أي وقت مضى.
أفادت صحيفة إيكونوميك ديلي بأن بنك الصين قد وسّع نطاق دعمه المالي من الشركات الكبرى الراسخة ليشمل أيضاً الشركات الصغيرة والمتوسطة القائمة على التكنولوجيا في مرحلتي التأسيس والنمو، في خطوة تجسد جهوده العملية لدعم تحقيق الاعتماد على الذات في مجال العلوم والتكنولوجيا المتقدمة.
مع بدء تطبيق فوائد سياسة الإعفاء من التأشيرة بشكل كامل، يواصل "السفر إلى الصين" اكتساب زخم على منصات التواصل الاجتماعي محليًا ودوليًا. وقد شهد عدد الزوار الأجانب للصين زيادة ملحوظة، مما أسهم بشكل فعال في تعزيز عدة قطاعات مثل السياحة والنقل والضيافة.