في 15 أبريل، انطلقت رسميًا فعاليات الدورة الـ139 من معرض الصين للاستيراد والتصدير (معرض كانتون). وبصفته الشريك الاستراتيجي العالمي الحصري للمعرض، يواصل بنك الصين الاستفادة من مزاياه العالمية وقدراته المتكاملة مقدمًا دعمًا ماليًا شاملًا. وعلى مدار 70 عامًا متواصلة من الخدمة، أنشأ البنك منظومة خدمات متكاملة متعددة الأبعاد لدعم هذا الحدث الدولي البارز.
الارتقاء بالخدمات المالية المتكاملة
تُعد الدورة الـ139 للمعرض أول فعالية دولية كبرى في العام الافتتاحي لـ "الخطة الخمسية الخامسة عشرة"، كما تمثل نافذة مهمة لاستشراف ديناميكيات التجارة الخارجية الصينية واتجاهات الأسواق العالمية.
يتميز ملصق بنك الصين لمعرض كانتون بقرص من اليشم يضم صورًا لسفن شراعية قديمة وجسور مقوسة وقاعات عرض.
يمتد المعرض هذا العام على مساحة 1.55 مليون متر مربع، ويضم أكثر من 32 ألف شركة عارضة، تغطي مجالات متعددة تشمل التصنيع المتقدم، والمنتجات المنزلية عالية الجودة، والتصميم المبتكر، والتنمية الخضراء منخفضة الكربون، بما يعكس التحول المتسارع للصناعة الصينية نحو التصنيع المتقدم والذكي والمستدام.
وعلى أرض المعرض، أنشأ بنك الصين 10 نوافذ للخدمات النقدية، و8 أجهزة صراف آلي، و5 أجهزة ذكية لتحويل العملات الأجنبية. إلى جانب قنوات التحويلات العابرة للحدود السريعة والنوافذ الذكية، تشكّل هذه المرافق شبكة خدمات فعالة تتيح إنجاز المعاملات بسرعة وكفاءة. كما يقدّم البنك خدمات محافظ اليوان الرقمي للشركات والأفراد، لدعم سيناريوهات متعددة مثل دفع الضرائب، وصرف الرواتب، وتحصيل المدفوعات التجارية، وتسوية الحسابات، حيث تتيح المدفوعات باليوان الرقمي تسوية فورية، كما أنها تسهم بفاعلية في خفض تكاليف المعاملات.

وبصفته قوة مالية أساسية في خدمة المعرض، أطلق بنك الصين رسميًا "شهر الخدمات المالية" للدورة الـ139، مقدّمًا 20 إجراءً خدميًا موجّهًا للعارضين والمشترين من داخل الصين وخارجها، تغطي ثمانية مجالات رئيسية تشمل التمويل، وخدمات الحسابات، والتسويات، والحلول المالية المتخصصة، والخدمات ذات القيمة المضافة، وخدمات دعم التوسع الخارجي، والخدمات الخارجية، والخدمات الشخصية. وتهدف سلسلة الخدمات المتكاملة إلى مساعدة المشاركين على تثبيت الطلبات، وتوسيع الأسواق، وتعزيز إبرام الصفقات.
وانطلاقًا من استراتيجية الصين للتنمية الخضراء، يواصل بنك الصين تطوير علامته العالمية "BOC الأخضر+"، من خلال تقديم مجموعة واسعة من المنتجات المالية الخضراء عبر خمس فئات رئيسية، بما يوفر تدفقات مالية حيوية ومتواصلة لتنمية الصناعات الخضراء.
وفي الوقت ذاته، شهد المعرض ترقية شاملة لخدماته الرقمية، حيث تم توظيف أحدث التقنيات لخلق تجربة أكثر ذكاءً وتكاملاً، وتحقيق الربط الرقمي الكامل بين العارضين والمشترين ومقدمى الخدمات. ويواكب بنك الصين هذا التحول الرقمي من خلال نموذج خدمات مالية يجمع بين القنوات الإلكترونية والحضورية، بما يضمن تجربة سلسة وفعالة للمشاركين من مختلف أنحاء العالم.
دعم الشركات في التوسع بالأسواق العالمية
باعتباره قوة رائدة في دعم استراتيجية "الدورتين" للتنمية، يلتزم بنك الصين بتمكين كلٍّ من جذب الاستثمارات والتوسع الخارجي للشركات، بما يدفع عجلة النمو عالي الجودة للتجارة الخارجية الصينية.
وفي يوم الافتتاح، استضاف البنك أولى فعاليات سلسلة "التوجّه نحو العالمية – الخيار الأول بنك الصين"، والمتمثلة في مؤتمر عام 2026 لتمكين اقتصاد مقاطعة قوانغدونغ وتعزيز التعاون في الانفتاح ثنائي الاتجاه، والذي ركّز على دعم الشركات في التوسع عالميًا وجذب الاستثمارات.

ولتلبية الطلب المتزايد على التوسع الخارجي، أطلق بنك الصين "الخطة الشاملة للخدمات المالية لدعم الشركات التجارية في التوسع الخارجي (نسخة قوانغدونغ)"، إلى جانب منتج "فتح الحسابات للتوسع الخارجي". كما أطلق فرع البنك في قوانغدونغ خطة عمل خاصة وبرنامج "الخدمات الإلكترونية للتوسع الخارجي". ومن خلال الاستفادة من المزايا الإقليمية والموارد العالمية، يسعى البنك إلى تقديم خدمات متكاملة وشاملة بدءًا من تصميم الاستراتيجيات وصولًا إلى المنتجات المالية المخصصة والدعم الخدمي المتكامل.
وخلال المؤتمر، وقّعت فروع بنك الصين في قوانغدونغ وماكاو وبنك الصين (هونغ كونغ) اتفاقيات تعاون مع عدد من الجهات، من بينها دائرة التجارة في قوانغدونغ، ومنصات خدمات الشركات، وجمعيات الأعمال في هونغ كونغ وماكاو، بهدف تعزيز التنسيق في دعم الاستثمار المتبادل، وإضفاء زخم جديد على تطوير منطقة خليج قوانغدونغ–هونغ كونغ–ماكاو الكبرى.
وسيواصل بنك الصين تقديم دعم مالي شامل للعارضين والمشترين بروح أكثر انفتاحًا وإجراءات أكثر عملية، بما يسهم في دفع التنمية عالية الجودة للتجارة الخارجية الصينية وفتح آفاق جديدة للانفتاح المتبادل.
شركات التشغيل الشامل